حبيب الله الهاشمي الخوئي

154

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

كردن كسى كه گويا باشد بأمر باطل بر زبان أو ، يعني افعال وأقوال اينها مثل فعل وقول كسى است كه من جميع الوجوه مطيع شيطان بوده باشد واز غايت اختلاط وامتزاج با شيطان اثنينيت از ميانه برداشته شود . ومن كلام له عليه السّلام يعني به الزبير في حال اقتضت ذلك وهو ثامن المختار في باب الخطب يزعم أنّه قد بايع بيده ولم يبايع بقلبه ، فقد أقرّ بالبيعة ، وادّعى الوليجة ، فليأت عليها بأمر يعرف ، وإلَّا فليدخل فيما خرج منه . اللغة ( ولج ) يلج ولوجا ولجة دخل ، والوليجة الدّخيلة والبطانة وخاصّتك من الرّجال ومن تتّخذه معتمدا من غير أهلك ، وهو وليجتهم اى لصيق بهم ، والمراد هنا ما أضمره الإنسان في قلبه . الاعراب الفاء في قوله عليه السّلام : فقد أقرّ ، وقوله : فليأت ، فصيحة وفي قوله : فليدخل جواب للشّرط المعنى اعلم أنّ الزّبير بعد نكثه بيعته عليه السّلام كان يعتذر عن ذلك ، فيدّعي تارة أنّه اكره على البيعة و ( يزعم ) أخرى أنّه ورّى في ذلك تورية ونوى دخيلة و ( أنّه قد بايع بيده ولم يبايع بقلبه ) فأجاب عليه السّلام عنه وردّ ادّعائه بأنّه ( قد أقرّ بالبيعة ) بتسليمه البيعة بيده ظاهرا و ( ادّعى ) أنّه أضمر في باطنه ما يفسد بيعته من ( الوليجة ) والبطانة وهذه دعوى لا تسمع منه ولا تقبل شرعا ما لم ينصب عليها دليلا ولم يقم عليها برهانا ( فليأت ) على اثباتها ( بأمر يعرف ) صحّته ودليل يتّضح دلالته ( وإلَّا ) أي إن لم يقم عليها برهانا كما أنّ الشّأن ذلك ( فليدخل فيما خرج منه ) من طاعته عليه السّلام وانقياد حكمه وليمض على بيعته .